قائمة الموقع

عاجل: مصر تدخل التاريخ.. فتحت الباب للعرب في 1934 وتعادل الكبار في 1990 - هل يكتب صلاح ورفاقه إنجازاً جديداً في أمريكا 2026؟

منذ 1 ساعة 1

نجوم منتخب مصر الذين عانوا من صعوبة دور المجموعات في مونديال 1990 يتفقون: الفراعنة الحاليون يمتلكون أفضل فرصة تاريخية لعبور هذا الدور في كأس العالم 2026. وبعد أكثر من 56 عامًا من الانتظار بين أول ظهور في 1934 وعودة في 1990، وثلاث مشارات سابقة خرجت جميعها من الدور الأول، تتركز آمال الجماهير المصرية في الجيل الذي يقوده محمد صلاح.

عبور الدور الأول ليس مجرد حلم جماهيري، بل هو هدف تاريخي يلمسه النجوم القدامى في المنتخب الحالي. مجدي عبد الغني، الذي سجل هدف مصر ضد هولندا في 1990، يقول لـ"صوت الأمة": "ابتعدوا عن ضغوط السوشيال ميديا وركزوا في الملعب"، مؤكدًا أن المشاركة في مونديال 1990 تظل من أعظم إنجازاته. ويشير إلى أن الاحتراف الخارجي لنجوم مثل صلاح يمثل نموذجًا مهمًا، لكن النجاح يعتمد أيضًا على الانضباط والرغبة في التطور.

الكابتن جمال عبد الحميد، قائد المنتخب في تلك النسخة، يؤكد أن المنتخب يمتلك القدرة على الوصول لأبعد نقطة في كأس العالم المقبل. ويستعيد عبد الحميد لحظة حمل شارة القيادة أمام هولندا، واصفا إياها بالأهم في مسيرته التي بدأت عام 1979. ويوضح أن المشاركة في 1990 لم تكن مجرد حدث رياضي بل حالة وطنية، مع إشارته إلى دور الأندية التي تعاملت بروح وطنية خلال غياب اللاعبين. ويثق عبد الحميد في الجهاز الفني بقيادة حسام حسن وقدرة المنتخب على تخطي دور المجموعات إذا التزم بالانضباط الدفاعي والاعتماد على السرعات في الهجمات المرتدة.

أسامة عرابي، أحد أفراد جيل 1990، يصف تلك التجربة بأنها تمثل واحدة من أبرز محطات مسيرته الكروية. ويشدد على أن المنتخب الحالي يمتلك عناصر قوة واضحة من خلال لاعبين أصحاب خبرات دولية ومحترفين في دوريات قوية، لكنه لفت إلى أن الانسجام وروح الجماعة يظلان العامل الحاسم. ويختتم حديثه بالتأكيد على أن "البطولة لا تعترف بالأسماء"، مؤكدا صعوبة ترشيح نجم بعينه، ويقول: ".. وننتظر نتائج تليق بالكرة المصرية".

وبعد غياب دام 56 عامًا بين أول مشاركة في 1934 وعودة في 1990، تعود مصر للمونديال للمرة الرابعة في 2026، حيث أوقعت القرعة الفراعنة في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. ستستهل مصر ظهورها الرابع بمواجهة بلجيكا في العاشرة مساء الخامس عشر من يونيو على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل، ثم تلعب نيوزيلندا في مدينة فانكوفر الكندية في الثاني والعشرين من يونيو على ملعب بي سي بليس، قبل اللقاء الختامي في مرحلة المجموعات أمام إيران في السادسة صباح السابع والعشرين من يونيو على ملعب لومن فيلد أيضاً.

وقد بدأت رحلة مصر في كأس العالم بداية تاريخية عندما نجح المنتخب الوطني في التأهل إلى النسخة الثانية في 1934 في إيطاليا، ليصبح أول منتخب أفريقي وعربي يشارك في البطولة العالمية. وفي تلك النسخة التي أقيمت بنظام خروج المغلوب، خسرت مصر أمام المجر 4-2، لكن عبدالرحمن فوزي سجل هدفي مصر ليصبح أول لاعب عربي وأفريقي يسجل في تاريخ المونديال.

عاد منتخب الفراعنة بعد غياب طويل إلى كأس العالم عام 1990 في إيطاليا، في تجربة وطنية موحدة. ذلك الجيل الذي ضم أسماء بارزة قدم أداءً مشرفاً في مجموعة صعبة ضد هولندا وإنجلترا وأيرلندا. وشهدت بطولة كأس العالم 2018 في روسيا عودة منتخب مصر بعد غياب 28 عامًا، لكنها انتهت بالخروج من الدور الأول بعد ثلاث هزائم متتالية، رغم تسجيل محمد صلاح هدفي المنتخب.

المصدر