قائمة الموقع

عاجل: مصر تصدم العالم بشحنة غاز تاريخية إلى كندا... من دولة مستوردة إلى قوة عظمى في الطاقة!

منذ 1 ساعة 1

آلاف الكيلومترات عبر المحيطات قطعتها أول شحنة غاز طبيعي مسال مصرية في التاريخ متجهة نحو كندا لتدفئ آلاف المنازل الكندية، في مشهد يحمل رمزية عميقة: مصر لم تعد تنتظر المساعدات، بل تقدمها.

غادرت الناقلة العملاقة "LNG ENDEAVOUR" مجمع إدكو للإسالة عام 2026، محملة بحصة الشركاء الأجانب، مُعلنة بداية حقبة جديدة تشهد تحول مصر من متلقية للمساعدات إلى لاعب محوري في أسواق الطاقة العالمية.

هذا الإنجاز التصديري الاستثنائي يأتي ثمرة لاستراتيجية حكومية محكمة تتيح للشركات العالمية أمثال "شل" تصدير حصصها الإنتاجية الجديدة عبر المنشآت المصرية، بهدف واضح: جذب استثمارات ضخمة لتنمية القدرات الإنتاجية المحلية.

يحقق هذا التوجه الذكي مكاسب مضاعفة: عوائد اقتصادية متنامية للخزانة العامة، وتخفيف الأعباء المالية عن الدولة التي كانت تتحمل مسؤولية التصدير لسداد مستحقات الشركاء. الآن، تتولى الشركات التصدير مباشرة، مما يضمن تدفق النقد الأجنبي ويعزز استدامة القطاع.

في توقيت متزامن مع مغادرة شحنة التصدير، وصلت ناقلة "AKTORAS" إلى ميناء السخنة حاملة شحنة غاز مسال لسد احتياجات السوق المحلي، خاصة قطاع الكهرباء. هذا التوازن المحكم بين التصدير والاستيراد يعكس نضج السياسة المصرية الجديدة للطاقة.

البنية التحتية القوية التي تضم مجمعي إدكو ودمياط تدعم هذه الحركة النشطة، مما يعزز رؤية مصر لتصبح مركزاً إقليمياً لتجارة الطاقة يجذب الشركات العالمية للاستفادة من منشآتها المتطورة.

القدرات الإنتاجية المتصاعدة تؤكد جاهزية القطاع المصري لخدمة أسواق متعددة القارات، من أوروبا إلى أمريكا الشمالية، في وقت تتزايد فيه الحاجة العالمية لمصادر طاقة موثوقة ومستدامة.

المصدر