للمرة الأولى في تاريخ الإكوادور، يظهر الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي بقميص إنتر ميامي أمام جماهير غفيرة ملأت مدرجات الملعب بالكامل، محولاً المباراة الودية ضد برشلونة إلى حدث رياضي استثنائي يهز أرجاء البلاد.
تحولت ملاعب الإكوادور إلى قبلة عالمية لعشاق كرة القدم، حيث اكتظت المدرجات بحضور جماهيري هائل لم تشهده البلاد منذ سنوات، وسط أجواء من الحماس المتقد والتشويق اللافت لمتابعة نجم الأرجنتين في أولى ظهوراته الإكوادورية مع فريقه الأمريكي الجديد.
منذ الساعات الأولى قبل انطلاق المواجهة، تدفقت الحشود الجماهيرية حاملة أعلام الفرق وملصقات تحمل صور البرغوث الأرجنتيني، في مشهد يعكس الشعبية الطاغية التي يحظى بها اللاعب أينما حل وارتحل عبر القارات.
يأتي هذا الإقبال الجماهيري الاستثنائي في إطار جولة إنتر ميامي الودية عبر أميركا اللاتينية، والتي تمنح عشاق الساحرة المستديرة فرصة نادرة لمشاهدة أحد أعظم لاعبي التاريخ وهو يخوض غمار تجربته الأمريكية الجديدة.
رغم الطبيعة الودية للمواجهة، تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، حيث يحرص المدربون على إشراك النجوم الأساسيين جنباً إلى جنب مع اللاعبين البدلاء، مما يوفر للحاضرين عرضاً متنوعاً من المواهب والخبرات الفنية.
على الصعيد التنظيمي، فرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة نظراً للإقبال الجماهيري المتوقع وأهمية الحدث، مع تأمين جميع المداخل والمخارج وتسهيل حركة الجماهير، إلى جانب نصب شاشات عملاقة خارج الملعب للمتابعين الذين عجزوا عن دخول المدرجات.
تُصنف هذه المواجهة كواحدة من أبرز الفعاليات الكروية الودية في الموسم الصيفي الحالي، حيث تجمع بين عنصر النجوم العالميين وروح المنافسة الرياضية، وتتيح لجماهير الإكوادور فرصة استثنائية لمتابعة ميسي ونجوم الكرة الأوروبية عن قرب.
وبينما تستمر الأحداث على أرض الملعب، يترقب المتابعون والجمهور لحظات ساحرة قد يبدع فيها الساحر الأرجنتيني بأهدافه المعتادة، مما يجعل اللقاء حديث الساحة الرياضية في المنطقة والعالم بأسره.
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·