أكد الناقد الرياضي، عدنان جستنيه، أن الاتجاه الأقرب في مستقبل نادي الاتحاد السعودي هو دخول مستثمر أجنبي للاستحواذ عليه، وذلك في ظل التوجهات الحالية لتطوير القطاع الرياضي وفتح المجال أمام الاستثمارات الدولية.
دخل الناقد الرياضي، عدنان جستنيه، على خط التكهنات بتصريحات تقلب الموازين، حيث وضع حداً لما يتم تداوله حول وجود مستثمرين محليين يخططون لتقديم عروض رسمية لشراء النادي.
وقال جستنيه بشكل واضح أن كل الأخبار المنتشرة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل، والتي تتحدث عن اهتمام رجال أعمال سعوديين بشراء الاتحاد، لا تستند إلى أي معلومات دقيقة أو مصادر يمكن الاعتماد عليها.
وأوضح أن ما ينتشر لا يعدو أن يكون اجتهادات صحفية أو شائعات لا أساس لها من الصحة، وشدد على ضرورة التحقق من المعلومات في مثل هذه الملفات الحساسة التي تمس مستقبل أحد أكبر الأندية في المملكة.
لم تتوقف تصريحات الناقد عند ملف الاستثمار وحده، بل امتدت لتشمل المرحلة المقبلة داخل النادي، حيث توقع إجراء تغييرات كبيرة على مستوى الإدارة والجهاز الفني.
وصف جستنيه هذه التغييرات بأنها "غربلة شاملة" تهدف إلى إعادة بناء النادي على أسس أكثر احترافية.
تأتي هذه التطورات في سياق مشروع أوسع لتطوير الأندية السعودية، والذي يشمل خصخصة عدد منها وفتح الباب للاستثمارات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويعد نادي الاتحاد من أبرز الأندية المرشحة للدخول في هذه المرحلة التحولية، نظراً لتاريخه العريق وقاعدته الجماهيرية الواسعة.
وبين نفي الشائعات وفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة، يبقى مستقبل "العميد" مفتوحاً على كل الاحتمالات، في انتظار ما تسفر عنه الخطوات الرسمية القادمة.
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·