قائمة الموقع

عاجل: نتنياهو يأمر بمفاوضات مباشرة مع لبنان وسط كارثة… 203 قتلى في 24 ساعة وإيران تحذر: سنرد بقوة!

منذ 2 ساعة 1

في تصريح يحمل وعداً بالتصعيد، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن بلاده "سنواصل استهداف حزب الله حيثما لزم الأمر". هذا التعهد جاء غداة حملة ضربات واسعة على لبنان أدت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، إلى مقتل 203 شخص وإصابة أكثر من ألف آخر خلال الساعات الـ24 الماضية.

وعلى الجبهة الأخرى، تصاعدت حدة التهديدات الاقتصادية مع تصريح نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده بأن إعادة فتح مضيق هرمز لن تحدث "بعد أن توقف الولايات المتحدة هذا العدوان فعلياً"، في إشارة على ما يبدو إلى الهجمات الإسرائيلية على لبنان التي وصفها ترامب بأنها "عمل سيئ للغاية" فيما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر المضيق الحيوي.

من جهتها، قالت طهران أن "استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان يعد خرقاً لوقف إطلاق النار ويُفقد المفاوضات معناها". هذه المفاوضات، التي من المقرر أن تُعقد السبت مع نائب الرئيس الأمريكي، تسببت في حذف سفير إيران لدى باكستان منشوره عنها عبر منصة "إكس".

وفي لبنان، سجلت الوكالة الوطنية للإعلام وقوع أكثر من 10 قتلى في غارة على بلدة الزرارية، و7 في بلدة العباسية، مع دمار كبير في ثلاث مبانٍ سكنية في حي الشياح بالضاحية الجنوبية نتيجة القصف الإسرائيلي. رداً على ذلك، دوت صافرات الإنذار عدة مرات في الجليل الأعلى شمال إسرائيل عقب إطلاق رشقة صاروخية من لبنان.

أما الخسائر البشرية المتراكمة، فأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن المستشفيات استقبلت 7,451 شخصاً منذ اندلاع الحرب، بينهم 118 حالات قيد العلاج حالياً. وفي إيران، قال رئيس منظمة الطب الشرعي إن أكثر من 3,000 شخص قُتلوا في أنحاء البلاد خلال الحرب، مع 40% من الجثث التي تحتاج تدخل الطب الشرعي للتعرف عليها.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ارتفع سعر النفط الأميركي 5% وسط هذا القلق، فيما أصدرت وزارة الطاقة الإسرائيلية تعليمات لشركة "إنرجيان" بالبدء في استئناف العمليات في منصة كاريش للغاز الطبيعي عقب اتفاق وقف إطلاق النار. كما طالبت الإمارات إيران بتقديم تعويض كامل عن الأضرار التي أحدثها القصف الإيراني خلال الحرب، والذي شمل أكثر من 2,800 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة.

وفي تل أبيب، بدأت الحياة تعود بحذر مع تخفيف القيود تدريجياً، حيث عادت الشوارع مكتظة والحركة إلى طبيعتها في بعض المناطق، رغم أن القيود لا تزال مفروضة في الشمال بسبب عدم وقف الحرب مع حزب الله.

وأكد الاتحاد الأوروبي أن الضربات الإسرائيلية على لبنان تضع وقف إطلاق النار "تحت ضغط شديد"، فيما دانت سوريا ما وصفته بـ"العدوان الإسرائيلي" على لبنان واعتبرته انتهاكاً للقانون الدولي.

المصدر