قائمة الموقع

عاجل: هذا هو السر وراء تفضيل المصريين لـ"تمور عريبي"… ومصر الأولى عالمياً بإنتاج 2 مليون طن!

منذ 2 ساعة 2

لا تُهيمن مصر على إنتاج التمور عالمياً بكمية قياسية تقدر بمليوني طن سنوياً فحسب، بل إن لديها سراً محلياً يجعل أحد أصنافها، وهو "عريبي"، المفضل لدى المصريين على الرغم من أن الكثيرين لا يعرفون اسمه.

وتحتل البلاد المرتبة الأولى في العالم في إنتاج هذه الثمار، حيث تشكل ما نسبته 19% من الإجمالي العالمي، وفقاً لتأكيدات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي. وأضاف الوزير: "مصر نجحت في أن تحتل المركز الأول في إنتاج التمور"، مشيراً إلى أن الدولة تمضي في خطط التوسع بزراعة الأصناف عالية القيمة وتعزيز قدرات التصنيع والتصدير.

ورصدت تقارير الوزارة أكثر من 100 صنف من التمور في مصر، من بينها "عريبي" الذي يعد من الأصناف المفضلة. ويرتبط هذا التفضيل بمجموعة من الأسباب، أبرزها نكهته المميزة وحلاوته الطبيعية المعتدلة وقوامه الطري، ما يجعله خياراً مثالياً للوجبات الخفيفة ولتحلية الأطعمة التقليدية. كما أن حجمه المتوسط وصغر بذوره يجعل تناوله مباشرة مريحاً.

ولا يقتصر الأمر على الطعم فحسب، بل إن للصنف أبعاداً تقليدية حيث يُنظر إليه كمنتج أصيل وموثوق، خاصة في شهر رمضان والمناسبات الاجتماعية. كما أن توافره على مدار موسم الإنتاج يعزز انتشاره.

وتُزرع تمور عريبي تحديداً في منطقتي إدكو ورشيد، وتظهر في الأسواق في منتصف نوفمبر. وتتميز الثمرة بشكلها البيضاوي ولونها الأحمر الداكن الذي يتحول إلى الأسود عند النضج، ويتراوح طولها بين 4 و4.5 سم.

ومن أهم مواصفاتها أنها مقاومة نسبياً للأمراض مقارنة بغيرها من الأصناف، وتتحمل الظروف المناخية الحارة والجافة، مما يسهل زراعتها في مناطق متعددة مثل الواحات بمحافظات الصعيد وواحة سيوة.

وتعمل المزارع حالياً على تحسين جودة ثمار عريبي عبر اختيار السلالات الأمثل وتطبيق نظم ري متقدمة، وتنظيم عمليات الحصاد والتجفيف. كما أن مصر تمتلك ثروة كبيرة من النخيل تقدر بـ 24 مليون نخلة، تنتج الواحدة منها ما بين 100 و120 كيلوغراماً سنوياً.

وأشار وزير الزراعة إلى وجود أكثر من 200 منشأة بين مصانع ومراكز تعبئة وتغليف للتمور، لافتاً إلى أن صادرات مصر من التمور شهدت زيادة ملحوظة نتيجة تحسين الجودة وفتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وأفريقيا. وأكد على أهمية تحسين منظومة ما بعد الحصاد لرفع جودة المنتج النهائي بما يتوافق مع المعايير الدولية.

المصدر