رفع مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، دعوى قضائية ضد مجلة ذا أتلانتيك اليوم الاثنين، بعد أن نشرت المجلة تقريرًا مثيرًا للجدل حول مخاوف المدير من فقدان وظيفته، وصعوبة التواصل معه بعد ليال من الإفراط في المشروبات الكحولية.
نشرت المجلة يوم الجمعة مقالًا بعنوان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي غائب عن الأنظار، مستندةً إلى محادثات مع أكثر من عشرين شخصًا، من بينهم مسؤولون حاليون وسابقون في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأعضاء في الكونجرس، وعاملون في قطاع الضيافة، وغيرهم، وتزعم الدعوى أن مصادر المقال لم تكن على دراية بالحقائق، وأن المقال كان جزءًا من حملة تشويه أوسع نطاقًا ضد باتيل.
وتنص دعوى التشهير التي رفعها كاش باتيل على أن المقال نفسه يكشف أن المدعى عليهم كانوا على دراية بأن مصادرهم مدفوعة بالعداء. فقد اعتمد المدعى عليهم على مستشارين سابقين وناشطين سياسيين، وهي فئات من المصادر ذات دوافع واضحة
ورفضوا طلبًا بمنحهم مهلة إضافية للرد على تسعة عشر ادعاءً مفصلاً، وإن كانت سخيفة، وتجاهلوا رسالةً مفصلةً من محاميهم قبل النشر، حددت فيها أكاذيب محددة وقدمت أدلةً مضادة، كما لم يجروا أي مقابلة مع المدير باتيل نفسه، ولم يمنحوه أي فرصة حقيقية للرد على الاتهامات بكلماته، وتابعت الدعوي: هذا ليس إهمالًا، بل هو دليل على تشويه متعمد وخبيث.
على الجانب الاخر، وصفت مجلة ذا أتلانتيك الدعوى، بأنها لا أساس لها من الصحة وقال متحدث باسم المجلة في بيان: "نحن نؤكد صحة تقاريرنا بشأن كاش باتيل، وسندافع بقوة عن مجلة "ذا أتلانتيك" وصحفيينا ضد هذه الدعوى التي لا أساس لها من الصحة".
وأفادت المجلة بأن باتيل، أثناء توليه إدارة المكتب، تناول الكحول إلى درجة السكر الواضح أمام مسؤولي البيت الأبيض وموظفين آخرين في إدارة ترامب.
وذكرت مجلة "ذا أتلانتيك" أن أفراد حراسته الشخصية واجهوا صعوبة في إيقاظ باتيل عدة مرات خلال العام الماضي، نظراً لظهوره بمظهر السكر وكتبت الصحفية سارة فيتزباتريك: "تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة معلومات حساسة ومحادثات خاصة، ووصفوا فترة تولي باتيل منصبه بالفشل الإداري، وسلوكه الشخصي بأنه ثغرة أمنية وطنية
وتأتي هذه الدعوى القضائية تنفيذاً لتهديد باتيل بمقاضاة الشركة الإعلامية وكتب على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" يوم الجمعة: سأراكم أنتم وحاشيتكم من نشر الأخبار الكاذبة في المحكمة... لكن استمروا في نشر الأخبار الكاذبة، فمعيار سوء النية أصبح الآن، في نظر البعض، أمراً سهلاً من الناحية القانونية.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·