الرئيسية / شباب ورياضة / فضيحة العنصرية المكتومة: لماذا يصمت الإعلام عندما يسب لاعبو برشلونة ويصرخ عندما يُهان فينيسيوس؟
نشر:
نايف القرشي
في
شباب ورياضة
19 فبراير 2026
الساعة
03:35
مساءاً
معايير مزدوجة صادمة تكشف تحيزاً إعلامياً فاضحاً: بينما تصدرت إهانات فينيسيوس العنصرية عناوين الصحف العالمية، مرت الشتائم البشعة التي تعرض لها نجما برشلونة لامين يمال ورافينيا دون تغطية تُذكر، رغم وحشيتها المروعة.
خلال مواجهة الكلاسيكو التاريخية التي سحق فيها برشلونة غريمه التقليدي بنتيجة 4-0 الموسم المنصرم، تحملت النجوم الشابة سيلاً من الإهانات العنصرية المقززة. سُمعت عبارات مثل "زنجي حقير" و"مغربي حقير" و"اذهب لبيع المناشف عند الإشارة الضوئية" تتردد في أرجاء الملعب، مستهدفة اللاعبين بناءً على أصولهم العرقية.
لكن المفارقة المرة تكمن في الصمت الإعلامي المريب الذي قوبلت به هذه الحوادث، مقارنة بالضجيج الهائل الذي أحاط بحوادث مماثلة طالت لاعب ريال مدريد فينيسيوس في ميستايا، أو المواجهة الأخيرة مع لاعب بنفيكا.
تحولت الساحات الرياضية الإسبانية إلى مسارح للكراهية العنصرية، حيث يواجه برشلونة هجمات منهجية تستهدف لاعبيه وهويته الكاتالانية. العبارة الكلاسيكية "تباً لبرشلونة وتباً لكاتالونيا" باتت ترحيباً "طبيعياً" في ملاعب كثيرة، مما يكشف عن جذور عميقة للتعصب.
الخبراء يحذرون: غياب المعايير الموحدة في مكافحة العنصرية يهدد بتطبيع ظاهرة خطيرة تتجاوز الرياضة لتطال النسيج الاجتماعي. محاربة كراهية الأجانب والعنصرية في الملاعب لم تعد مجرد خيار أخلاقي، بل ضرورة حتمية لإنقاذ روح اللعبة الجميلة من براثن الكراهية.
اخر تحديث: 19 فبراير 2026 الساعة 03:44 مساءاً
قطر
منذ 2 ساعة
2
Arabic (EG) ·
English (US) ·