أظهر استطلاع رأي جديد أن الرأي العام لا يؤيد فكرة مسامحة الملك تشارلز للأمير هاري على الخلاف المستمر الذي أدى إلى توتر العلاقات داخل العائلة المالكة في السنوات الأخيرة.
ويسلط الاستطلاع الضوء على شعور متزايد بأن المصالحة قد لا تكون الخيار الأمثل. كما يؤكد مدى تأثير الخلاف بين الأب والابن على الرأي العام تجاه العائلة المالكة.
وقد طرح استطلاع رأي أجرته صحيفة "ديلي إكسبريس" سؤالاً: "هل ينبغي على الملك تشارلز مسامحة الأمير هاري؟" وكانت الإجابة مفاجئة.
وذكرت الصحيفة أن "من بين 6017 شخصًا شاركوا في الاستطلاع، أيد 90% منهم (5391 شخصًا) فكرة عدم مصالحة الملك مع هاري، بينما أيد 9% (550 شخصًا) فكرة محاولة الأب والابن للمصالحة. وقال 1% إضافي (76 شخصًا) إنهم غير متأكدين مما إذا كان ينبغي على الملك مسامحة ابنه الذي انفصل عنه."
ويعكس الاستطلاع ما يبدو أنه شعور متزايد بالرفض لعودة الأمير هاري إلى العائلة المالكة، بعد ست سنوات من تنحيه هو وزوجته ميجان ماركل عن مهامهما الملكية في عام 2020. وانتقل الزوجان إلى كاليفورنيا، مسقط رأس ماركل، وبدآ حياة جديدة هناك مع طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت.
وبعد ابتعادهما عن الحياة الملكية، شقّ هاري وميجان طريقًا جديدًا بعيدًا عن آل وندسور. وقد أبقاهما هذا الانتقال تحت الأضواء، حيث يواصلان استكشاف فرص العمل الخيري والمهني.
مع ذلك، أثار ابتعادهما عن الواجبات الملكية جدلًا مستمرًا حول علاقتهما المستقبلية بالمؤسسة الملكية. ويشير الاستطلاع إلى أن الرأي العام لا يزال منقسمًا، حيث يتردد الكثيرون في دعم عودتهما إلى العائلة المالكة.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·