يتجلى «القرار الغامض للدولار الأمريكي» برقم سحري جديد في أروقة السوق الموازي السوري: 11,700 ليرة للشراء، مقابل 11,770 للبيع. هذه الأرقام، التي سُجلت صباح الأربعاء 28 يناير 2026، تُجسد أدنى مستويات صرف العملة الخضراء محلياً.
ولأن حركة العملة لا تعترف بالحدود، فقد امتد هذا الارتفاع الطفيف ليشمل عدة مدن؛ حيث وصل سعر الشراء في دمشق وحلب وإدلب إلى 11,700 ليرة بزيادة 160 ليرة عن مستويات سابقة، بينما قفز في الحسكة إلى 12,300 ليرة.
وفي الوقت نفسه، حافظ مصرف سوريا المركزي على خط دفاعه النقدي ثابتاً، مثبتاً السعر الرسمي للدولار في البنوك عند 11,000 ليرة للشراء و11,110 للبيع بالعملة القديمة، أو ما يعادلها 110 و111 ليرة بالعملة الجديدة.
وأكد حاكم المصرف، عبد القادر الحصرية، أن عملية استبدال الليرة الجديدة بالقديمة ستستمر خلال الـ90 يوماً المحددة، وسط مشهد اقتصادي لا تخلو حركته من مؤثرات أخرى.
فقد شهدت أسواق الذهب المحلية حركة صعودية متزامنة، حيث ارتفع سعر عيار 21 إلى 17,600 ليرة للبيع، مدفوعاً بارتفاع الأونصة عالمياً فوق 5200 دولار بسبب تراجع القوة الشرائية للدولار ومخاوف جيوسياسية عالمية.
هذا المشهد المركب يضع المواطن السوري أمام معادلة يومية معقدة، بين رقم «سحري» في السوق الموازي وسعر «رسمي» ثابت، في انتظار فك شفرة القرار الاقتصادي التالي.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·