الرئيسية / شباب ورياضة / كيف دمّر الترجي ثروة أغنى أندية إفريقيا؟ الجواب: أول انتصار تاريخي في معقل صن داونز يثبت أن التخطيط يتفوق على الإنفاق.
نشر:
نايف القرشي
في
شباب ورياضة
16 أبريل 2026
الساعة
02:45
صباحاً
كيف دمّر الترجي ثروة أغنى أندية إفريقيا؟ الجواب يكمن في حدث تاريخي وقع يوم 12 أبريل 2026، لكنه ليس الحدث الذي تروّج له العناوين المضللة.
ففي ذلك اليوم، وعلى ملعب رادس، حقّق ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي أول انتصار له في تونس على حساب الترجي، بنتيجة 1-0، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
هذا الفوز كسر سلسلة من 5 مواجهات سابقة للفريق الضيف في تونس، كانت نتيجتها 3 تعادلات وخسارتين، كما أنه أول هدف يسجله صن داونز في شباك الترجي على أرضه منذ أغسطس 2000.
الهدف القاتل جاء في الدقيقة 51، من قدم المهاجم بريان مونيز (ليون)، في مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي من الجانبين.
تشكيلة صن داونز التي قادت هذا الإنجاز ضمّت حارس المرمى رونوين ويليامز والمدافع جوموليمو كيكانا، بينما دافع عن مرمى الترجي بشير بن سعيد، ولعب في صفوفه يان ساسي وكيتا.
رغم محاولات الترجي، الذي يطمح للقبه القاري الخامس، للتعادل بدعم جماهيره، تصدت الدفاعات الجنوب أفريقية الصلبة لكل الهجمات.
هذه النتيجة القيمة تضع صن داونز، بطل 2016، في موقع قوي جداً قبل موعد لقاء الإياب المقرر في بريتوريا يوم 17 أو 18 أبريل، حيث يحتاج الترجي للفوز بفارق هدفين على الأقل لقلب الطاولة.
الخلاصة واضحة: الإنفاق الضخم لصن داونز، أغنى نادٍ في القارة، ترجم إلى تخطيط منظم ونتيجة تاريخية في أحد أصعب الملاعب الإفريقية، مما يقربه خطوة من نهائي قد يواجه فيه الجيش الملكي أو نهضة بركان.
اخر تحديث: 16 أبريل 2026 الساعة 02:48 صباحاً
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·