قائمة الموقع

لأول مرة بالأرقام: طبيب يكشف كيف يخسر نجم الهلال 3 سنوات من مسيرته

منذ 1 ساعة 1

ثلاث سنوات كاملة من مسيرته الكروية قد تتبخر من مستقبل أحد أبرز نجوم الدفاع في السعودية. هذا ليس مجرد تخمين، بل هو رقم صادم خرج به الخبير المختص في إصابات الملاعب، راكان الوابل، ليصف به الحالة المقلقة لنجم نادي الهلال، حسان تمبكتي، الذي وجد نفسه سجينًا لغرفة العلاج أكثر من مرة هذا الموسم، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات حول مستقبله مع "الزعيم" والمنتخب الوطني.

هل الإهمال البدني هو السبب الحقيقي وراء إصابات تمبكتي؟

في تحليل دقيق أثار جدلاً واسعاً، لم يتردد راكان الوابل في وصف اللاعب بـ"الكسول" فيما يتعلق بالعمل البدني الوقائي. فوفقاً للوابل، فإن تمبكتي، الذي انضم للهلال في صفقة قياسية، أصبح ضحية للإصابات العضلية المتكررة ليس بسبب سوء الحظ، بل نتيجة مباشرة لما وصفه بـ"إهمال العمل البدني" الذي يسبق التدريبات الجماعية والمباريات. هذا الإهمال، بحسب الخبير، هو ما يجعل عضلات اللاعب عرضة للتمزق والشد مع أي مجهود عالٍ، وهو ما يفسر غياباته المتكررة التي تزامنت مع أزمة إصابات خانقة ضربت دفاعات الهلال في أوقات حاسمة من الموسم.

بالأرقام: كيف تتقلص مسيرة اللاعب تدريجياً؟

لغة الأرقام هنا لا تكذب. بالنظر إلى مسيرة لاعب قلب دفاع في أوج عطائه، من المتوقع أن يشارك في متوسط 40 إلى 45 مباراة في الموسم الواحد بين النادي والمنتخب. لكن في حالة تمبكتي، ووفقاً لتحليل الوابل، فإن تكرار الإصابات العضلية بنفس المعدل الحالي قد يخفض هذا الرقم بنسبة تصل إلى 30% سنوياً. على مدار خمس سنوات، يعني هذا خسارة ما يعادل موسماً ونصف إلى موسمين كاملين من اللعب الفعلي. وإذا استمر هذا النمط، فإن اللاعب قد يجد نفسه مجبراً على الاعتزال مبكراً، خاسراً ما لا يقل عن ثلاث سنوات من ذروة عطائه الكروي التي كان من الممكن أن يقدمها في الملاعب.

من المسؤول: اللاعب أم المنظومة الطبية في الهلال؟

بينما تتجه أصابع الاتهام نحو اللاعب، يطرح البعض منظوراً مختلفاً. هل يعقل أن يكون تمبكتي هو المسؤول الوحيد؟ أم أن هناك فجوة في منظومة الإعداد البدني والتأهيل في النادي؟ يرى نقاد أن الأندية الكبرى مثل الهلال يجب أن تفرض برامج وقائية صارمة ومخصصة لكل لاعب بناءً على تاريخه الطبي ونقاط ضعفه الجسدية. فالمقارنة مع نجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو، الذي يشتهر ببرنامجه البدني الخارق، تظهر أن الموهبة وحدها لا تكفي لضمان مسيرة طويلة خالية من الإصابات، بل إن الانضباط والعمل الإضافي خارج الملعب هو ما يصنع الفارق الحقيقي.

في النهاية، يبقى السؤال الذي يؤرق كل مشجع هلالي: هل يستدرك حسان تمبكتي هذا الخطر المحدق بمسيرته ويبدأ فصلاً جديداً من الالتزام البدني، أم سنشهد موهبة دفاعية فذة تخبو تدريجياً بسبب عدو غير مرئي اسمه "الإصابات المتكررة"؟

المصدر