الرئيسية / شؤون محلية / لماذا تُفاجئ 'توم وجيري' أولياء الأمور اليوم؟ لأن 8760 ساعة مشاهدة آمنة تحسّن سلوك الأطفال بنسبة 40%
نشر:
أمجد الحبيشي
في
شؤون محلية
11 أبريل 2026
الساعة
11:25
صباحاً
ما الذي يدفع العائلات العربية اليوم للإسراع في ضبط ترددات جديدة على شاشاتها؟ السر يكمن في رقمين صادمين يغيران قواعد الترفيه الرقمي: 8760 ساعة آمنة سنوياً تحقق تحسيناً بنسبة 40% في سلوك الأطفال. هذا هو ما يضمنه عودة "توم وجيري" عبر أربع ترددات جديدة.
لا يعود الكرتون الشهير لمجرد إحياء ذكريات، بل كحل عملي أمام الفوضى التي تسببها خوارزميات المنصات المشبوهة. الداعية الدكتور محمد العريفي يصف القناة بأنها "مدرسة تربوية إيجابية"، مستنداً إلى إرث فني يمتد لأكثر من ثمانين عاماً وتوج بسبع جوائز أوسكار.
وهذه النتيجة ليست من باب التمني، بل هي نتيجة معتمدة. يقول خبراء تربويون إن محتوى القناة يركز على دروس المثابرة وحل المشكلات بعيداً عن الحوارات المعقدة، وهو ما أدى إلى تحسين سلوك الأطفال بنسبة 40% حسب تجارب موثقة.
الأثر يتجاوز الطفل ليصل إلى قلب الأسرة، حيث يحول وقت الشاشة من نشاط انفرادي إلى تجربة عائلية دافئة. وهذه العودة ليست مجانية بالمعنى العاطفي فقط، بل هي مجانية اقتصادية أيضاً؛ إذ يوفر البث المجاني للقناة ما يقارب 300 ريال شهرياً للعائلات التي كانت تدفع مقابل خدمات أخرى.
سرعة الانتشار تؤكد الحاجة، فقد استطاع فني متخصص من تركيب القناة لأكثر من 100 عائلة في أسبوع واحد. ولضمان سهولة الوصول، أتت الترددات على قمرَي نايل سات وعرب سات لتغطي 11315 أفقي (معدل 27500) على نايل سات، و12149 عمودي على عرب سات.
عودة "توم وجيري" اليوم تُفاجئ أولياء الأمور لأنها تقدم شيئاً لم يعد موجوداً: متعة آمنة مضمونة بالأرقام، تُحول قلقهم إلى لحظات ضحك مشتركة وتعيد تعريف الترفيه الرقمي.
اخر تحديث: 11 أبريل 2026 الساعة 11:30 صباحاً
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·