الرئيسية / شؤون محلية / لماذا يرتجف التاريخ في 8 رمضان؟ انتصارات دموية وأسرار محيرة غيرت خريطة العالم إلى الأبد!
نشر:
أمجد الحبيشي
في
شؤون محلية
27 فبراير 2026
الساعة
08:20
صباحاً
عشرة آلاف مقاتل غيروا وجه التاريخ في يوم واحد - هكذا بدأت أعظم الملاحم العسكرية في 8 رمضان عام 8 هجرية، عندما قاد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم جيشاً جراراً نحو مكة المكرمة ليفتحها دون مقاومة تُذكر، مسدلاً الستار على عصر الوثنية في الجزيرة العربية إلى الأبد.
لكن هذا التاريخ المقدس لم يكتف بحدث واحد فحسب، بل احتضن على مدار قرون متتالية أحداثاً مصيرية رسمت معالم العالم الإسلامي بدماء الشهداء ومداد النصر. ففي عام 665 هجرية، سطر السلطان المملوكي الظاهر بيبرس بطولة خالدة بتحرير مدينة يافا من براثن الصليبيين، مُطهراً أرضها من التواجد الأجنبي في ملحمة عسكرية استثنائية.
وتتوالى المفاجآت التاريخية، ففي 8 رمضان عام 164 هجرية، رحل عن دنيانا عبد الرحمن الداخل الملقب بـ"صقر قريش"، الذي نجح في تأسيس دولة أموية جديدة في الأندلس بعد سقوط الأموية في دمشق، محولاً قرطبة إلى منارة حضارية أبهرت العالم بعلومها وعمرانها.
معارك فاصلة غيرت موازين القوى:
- في عام 431 هجرية: انتصار السلاجقة في معركة دندانقان الحاسمة التي قضت على الدولة الغزنوية وأسست إمبراطورية جديدة
- في عام 273 هجرية: تولي محمد بن أبي الساج ولاية أذربيجان، مما ساهم في استقرار المنطقة وتأمين الحدود
يؤكد الخبراء أن هذا اليوم المبارك شهد تحولات جذرية اعتمدت على التخطيط العسكري المحكم وعنصر المفاجأة والقيادة الفذة، وهي استراتيجيات لا تزال تُدرَّس في أعرق الأكاديميات العسكرية حول العالم حتى اليوم.
تبقى ذكرى 8 رمضان شاهداً حياً على قدرة الأمة على صنع التاريخ وتغيير مجرى الأحداث، فهل يحمل المستقبل انتصارات جديدة تُكتب بنفس مداد المجد؟
اخر تحديث: 27 فبراير 2026 الساعة 08:26 صباحاً
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·