قالت صحيفة نيويورك تايمز إن خطابات ثلاث مسئولين أمريكيين فى مؤتمر ميونخ للأمن، فى نسختى العام الماضى والحالة، أثارت حالة من الارتباك لأوروبا بشأن علاقتها مع الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه في غضون عام واحد فقط، استمع القادة الأوروبيون إلى ثلاثة تصورات لكيفية إعادة إدارة ترامب صياغة علاقة أمريكا مع حلفائها، كل تصور يختلف في نبرته، لكن جميعها تهدف إلى دفعهم نحو حقبة جديدة يواجه فيها التزام واشنطن بالدفاع عنهم حدودًا جديدة.
جيه دى فانس وانتقاد الديمقراطية على النمط الأوروبى
وتحدثت نيويورك تايمز عن الخطاب الذى ألقاه نائب ترامب، جيه دى فانس، العام الماضي، والذى قالت إنه ندد فيه بشدة بالديمقراطية على النمط الأوروبي، مشيراً إلى أن موجات المهاجرين والقيود التي تفرضها أوروبا على أحزابها اليمينية المتطرفة تشكل تهديدًا أكبر للقارة من العدوان الروسي.
روبيو يقدم نبرة الأرضية المشتركة
أما الخطاب الثاني، فكان نسخة أسهل تقبلاً بكثير من رسالة مماثلة ألقاها وزير الخارجية ماركو روبيو يوم السبت. فقد وصف روبيو تاريخًا ثقافيًا غامضًا، وأحيانًا مثاليًا، يجمع بين أوروبا والولايات المتحدة، وزعم أن كليهما يواجه «محوًا حضاريًا» ما لم يجد طريقة للسيطرة على حدوده.
وفى نفس النسخة من المؤتمر، قدّم إلبريدج كولبي، وكيل وزارة الدفاع الأمريكية لشؤون السياسة، وهو أرفع مسؤول دفاعي حضر المؤتمر، رسالة أمريكية تقليدية حول الأمن القومي تتمحور حول المصالح المشتركة لا القيم، موصيًا كلا الجانبين بالتركيز على «الأمور العملية».
وتذهب الصحيفة إلى القول بأن فانس وروبيو قد يتنافسان على ترشيح الحزب الجمهورى للرئاسة عام 2028، أو كمرشحين لمنصب نائب الرئيس. لذا، فإن الطريقة التي وصفا بها كلاهما دور أمريكا وهدفها مع حلفائها كانت موجهة بالدرجة الأولى للجمهور المحلي. فهما يدركان أن كل عبارة ستُقيّم بدقة من قبل مؤيدي حركة «جعل أمريكا عظيمة مجددًا» (MAGA) الذين يشكّكون في مدى تدخل إدارة ترامب في شؤون العالم، سواء في فنزويلا أو إيران أو سوريا أو غرينلاند.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·