يبدو السؤال منطقياً: هل تتحمل مؤسسة واحدة عبء أمان 25 مليون مواطن يومياً؟
والواقع يجيب بثقة: نعم، تتحمله وتنجح فيه. وزارة التموين والتجارة الداخلية تبدأ، الأربعاء 1 أبريل 2026، صرف الدفعة الثانية من المنحة الإضافية البالغة 400 جنيه لكل بطاقة، ليمتد هذا الدعم الحيوي حتى أبريل من العام نفسه.
يشكل هذا الدرع الوطني خط الدفاع الأول للأسر الأولى بالرعاية، حيث يغطي شبكته 10 ملايين بطاقة تموينية، تمثل نحو نصف الشعب تقريباً.
يتجسد الدعم في شكل سلع غذائية أساسية يحصل عليها المستحقون بحرية اختيار كاملة عبر 40 ألف منفذ معتمد في كل المحافظات، من البقال التمويني إلى مجمعات "جمعيتي" والمجمعات الاستهلاكية.
يحصل كل مستفيد على حصة غذائية مدروسة: 4 كيلو سكر بسعر 28 جنيهاً للكيلو، و3 كيلو أرز بـ24 جنيهاً للكيلو، و3 عبوات زيت طعام (700 مل بـ48 جنيها أو 800 مل بـ54 جنيها)، و6 أكياس مكرونة (350 جرام) بسعر 8.5 جنيه للكيس.
ويُسمح باستكمال قيمة المنحة بسلع أخرى من القائمة المعتمدة، لتوفير مرونة تامة وفق رغبة رب الأسرة.
لضمان وصول الحق كاملاً، وجه الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، بزيادة نسبة الاستعاضة للتجار إلى 50%، مع تأمين مخزون استراتيجي ومتابعة يومية للإمدادات. كما شدد على الالتزام بالأسعار المعلنة وهوامش الربح المحددة.
ويتم الصرف تلقائياً خلال شهري مارس وأبريل، دون حاجة لإجراءات أو أوراق، مع إتاحة الاستعلام عبر بوابة مصر الرقمية بمجرد إدخال الرقم القومي.
النتيجة تكمن في الأرقام: 8 مليارات جنيه هي التكلفة الإجمالية لهذا الدفعة الواحدة، وهي استثمار مباشر في استقرار ملايين المواطنين، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية.
تحولت الإجابة الرسمية إلى واقع ملموس: مؤسسة واحدة تقف خلف أمان نصف الشعب، وتتحمل عبء تأمين لقمة العيش لهم، كل يوم.
قطر
منذ 2 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·