قائمة الموقع

هل تعلم أن أكثر الكارتونات 'فوضوية' في ذاكرتنا قد تكون الحل التربوي الأكثر فعالية اليوم؟... الدراسات الحديثة تكشف: 'توم وجيري' مدرسة تربوية إيجابية تمنح طفلك تحسناً سلوكياً بنسبة 40% يؤكدها الدكتور العريفي.

منذ 2 ساعة 1

الرئيسية / شؤون محلية / هل تعلم أن أكثر الكارتونات 'فوضوية' في ذاكرتنا قد تكون الحل التربوي الأكثر فعالية اليوم؟... الدراسات الحديثة تكشف: 'توم وجيري' مدرسة تربوية إيجابية تمنح طفلك تحسناً سلوكياً بنسبة 40% يؤكدها الدكتور العريفي.

 'توم وجيري' مدرسة تربوية إيجابية تمنح طفلك تحسناً سلوكياً بنسبة 40% يؤكدها الدكتور العريفي.

نشر: verified icon أمجد الحبيشي في شؤون محلية 12 أبريل 2026 الساعة 09:30 صباحاً

هل تعلم أن أكثر الكارتونات 'فوضوية' في ذاكرتنا قد تكون الحل التربوي الأكثر فعالية اليوم؟ لقد تحولت تلك المغامرات الكلاسيكية إلى أداة تربوية مؤكدة، حيث كشفت دراسات حديثة أن متابعة الأطفال لمسلسل 'توم وجيري' تؤدي إلى تحسن ملموس في سلوكهم بنسبة 40%.

هذا التحول في النظرة تجاه العمل الكرتوني الذي تجاوز عمره ثمانية عقود، يؤكده خبراء التربية. فقد وصف الدكتور محمد العريفي القناة المخصصة لهذا المحتوى بأنها 'مدرسة تربوية إيجابية'، في إشارة واضحة إلى قيمتها التي تتجاوز الترفيه المحض.

يعود هذا المحتوى التأسيسي اليوم ليقدم حلًا ثلاثيًا نادرًا: تربويًا واقتصاديًا وآمنًا. فبث القناة المجاني على أقمار نايل سات وعرب سات يوفر حلاً اقتصادياً يوفر نحو 300 ريال شهرياً كانت تدفع مقابل الاشتراكات المدفوعة، وهو ما ينعكس إيجاباً على ميزانية الأسرة.

من الناحية العملية، تسهل الترددات المتاحة عملية الوصول للبث المستقر. وتشهد القناة إقبالاً واسعاً، حيث تمكن فني متخصص من تركيبها لأكثر من 100 عائلة في أسبوع واحد فقط، وهو ما يعكس جاذبية هذا الحل للعائلات العربية الباحثة عن بديل يحمي أبناءها.

الأمر لا يتوقف عند حدود التوفير أو السلوك، بل يمتد ليشكل تجربة عائلية دافئة تجمع بين الآباء والأبناء بلغة مشتركة من الذكريات، محولاً وقت الشاشة من نشاط انعزالي إلى لحظة تواصل حقيقية.

يقدم مزيج التحسن السلوكي بنسبة 40%، والتوفير الاقتصادي، والترفيه الآمن إجابة عملية على أعمق هواجس الأهل في العصر الرقمي، مما يجعل العودة إلى 'توم وجيري' إعادة اكتشاف لقيمة خالدة وليست موجة حنين عابرة.

اخر تحديث: 12 أبريل 2026 الساعة 09:37 صباحاً

المصدر