قائمة الموقع

وثائق مسربة: الإمارات تتعاون سرياً مع الحوثيين لاغتيال جواس والشدادي… الحقيقة الصادمة وراء أخطر مؤامرة إقليمية!

منذ 1 ساعة 1

18 عاماً من التخطيط للانتقام انتهت بـ4 جثث على أسفلت عدن في عملية واحدة - هكذا تكشف وثائق استخباراتية مسربة عن شبكة اغتيالات منظمة امتدت من غرف العمليات في أبوظبي إلى شوارع اليمن، حاصدة أرواح أبرز القيادات العسكرية في البلاد.

تفاصيل مرعبة نقلتها صحيفة الوطن السعودية تُظهر كيف تحولت عملية البحث عن ثأر حسين بدر الدين الحوثي - مؤسس الجماعة الذي قُتل عام 2004 - إلى آلة اغتيال متطورة تديرها غرفة عمليات مشتركة في العاصمة الإماراتية، بتنسيق مباشر مع المليشيا الحوثية.

اللواء ثابت جواس - القائد الذي وصفته المصادر بأنه "كان يشكل كابوساً يؤرق مضاجع القيادة الحوثية" - سقط في 23 مارس 2022 عندما ارتطمت سيارة مفخخة بموكبه قبالة محطة اليمداء شرقي عدن، حاصدة معه 3 من مرافقيه وجارحة 3 آخرين.

الصفقة الدموية لم تقتصر على جواس وحده. اللواء عبدالرب الشدادي - قائد المنطقة العسكرية الثالثة - كان ضحية الشق الآخر من التفاهم، حيث سقط في 8 أكتوبر 2016 بجبهة صرواح غربي مأرب، ضمن ما وصفته المصادر الاستخباراتية بـ"آلية متبادلة للتخلص من القيادات العسكرية الوازنة".

هاني بن بريك - نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل والمقيم حالياً في الإمارات - يقف في قلب هذه الشبكة، حيث كشفت التقارير أن عملية اغتيال جواس "تمت بإشراف مباشر" منه، عبر خلايا يقودها يسران المقطري إبان إدارته لجهاز مكافحة الإرهاب.

  • التنسيق اللوجستي: تسهيل نقل طائرات مسيرة من عدن إلى مناطق سيطرة الحوثيين عبر تشكيلات "الحزام الأمني"
  • تبادل المعلومات: إحداثيات دقيقة لاستهداف قيادات عسكرية في مأرب
  • التضليل الإعلامي: اعتقال مواطنين أبرياء من تعز وتعذيبهم لانتزاع اعترافات قسرية

النمط الإجرامي تكرر عبر "مسرحية أمنية" وحشية، حيث تم استهداف أبناء محافظة تعز بالتعذيب لإجبارهم على الاعتراف بتنفيذ عمليات لم يرتكبوها، بهدف "تغذية الخطاب المناطقي وتصوير أبناء تعز كمخربين في عدن".

الشبكة التي وصفتها المصادر بأنها تُدار من قبل "عميل يتنقل بين طهران وأطراف إقليمية"، حولت عدن إلى منطلق لعمليات منظمة عبر "قوائم أهداف مشتركة تم إعدادها بعناية لتفتيت القوى الوطنية وتصفية الرموز الرافضة للتبعية".

مع استمرار التكتم الرسمي حول تفاصيل هذه الشبكة، تبقى التساؤلات مفتوحة حول عدد الضحايا الفعلي لهذا التنسيق المدمر، وما إذا كانت القيادات العسكرية الحالية في مأمن من "أدوات الموت" التي يتم تهريبها عبر القنوات ذاتها.

المصدر