مع تصاعد النزاعات المسلحة في السنوات الأخيرة وعلى رأسها حرب إيران وتصاعد التوتر فى الشرق الأوسط ، وحرب أوكرانيا ، عاد القلق من احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة.
كشف تحليل حديث يعتمد على الذكاء الاصطناعي أجراه عدد من الخبراء ، عن أكثر الدول عرضة لمخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة، معتمدًا على مجموعة واسعة من المعايير تشمل القوة العسكرية، الموقع الجغرافي، والتوترات الإقليمية، والقدرة الاقتصادية، ويهدف التقرير إلى تقديم رؤية علمية وموضوعية عن الدول التي قد تكون في قلب الصراع في حال تصاعد النزاع العالمي، حسبما قالت صحيفة الديباتى الإسبانية.
الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا
وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية القائمة، باعتبارها القوة العسكرية الأكبر في العالم وعضوًا رئيسيًا في تحالفات مثل الناتو، ما يجعلها هدفًا محوريًا لأي صراع عالمي واسع. وتأتي بعدها روسيا، التي تمتلك قوة نووية كبيرة وتعيش توترات مستمرة مع الغرب، مما يزيد من احتمالية تعرضها لهجمات استراتيجية في أي حرب كبرى.
الصين
كما تحتل الصين موقعًا حساسًا بسبب قوتها الاقتصادية المتنامية وبرنامجها العسكري المتطور، إضافة إلى التوترات حول تايوان، التي تعتبر نقطة اشتعال محتملة في أي صراع إقليمي أو عالمي، أما أوكرانيا، فتبقى ضمن الدول الأكثر تعرضًا، نظرًا للصراع القائم على أراضيها، ما يجعلها على رأس قائمة المخاطر المحتملة.
ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وبولندا
ويشير التقرير كذلك إلى أن دولًا أوروبية مثل ألمانيا و فرنسا و المملكة المتحدة وبولندا قد تكون في قلب أي صراع عالمي بسبب عضويتها في تحالفات دفاعية مشتركة، بينما تُعد تايوان وكوريا الشمالية وإسرائيل مناطق حساسة نظرًا للتوترات الإقليمية والبرامج النووية العسكرية.
كما يلفت التحليل الانتباه إلى التنافس المستمر بين الهند وباكستان، حيث يمتلك كل منهما أسلحة نووية، ما يجعل هذه المنطقة نقطة حرجة في أي سيناريو عالمي محتمل.
ويخلص التقرير إلى أن هذه الدول، بسبب موقعها الاستراتيجي، قدراتها العسكرية، وأهميتها الاقتصادية والسياسية، ستكون أكثر عرضة لتداعيات حرب عالمية، وأن أي تصعيد في النزاعات الإقليمية قد يكون له أثر مباشر على الاستقرار الدولي والأمن العالمي.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·