قائمة الموقع

تعلن سلطة: 'مضيق باب المندب أصبح سلاحاً ضدنا'... لكن الحل في مشروع سعودي ضخم يمنح المنتجين مفاتيح التحكم الكامل

منذ 2 ساعة 2

أكد خبير نفطي سعودي أن المنطقة على موعد مع مشروع ضخم يمنع استخدام مضيق باب المندب كسلاح ضد مصالحها، وذلك من خلال إنشاء ميناء في محافظة المهرة اليمنية، وصفه بالـ"الضرورة الملحة" لإعادة رسم مسارات نقل الطاقة العالمية والهروب من نقاط الاختناق التقليدية.

وتكمن الرؤية الاستراتيجية في الاستفادة من الموقع الفريد للمهرة على بحر العرب، والذي يمنحها ميزة الوصول المباشر إلى المحيط الهندي، ما يجعلها البديل الأكثر أمناً واستقراراً لسلاسل الإمداد في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية، وفق الدكتور منصور المالك.

ويأتي الحل المقترح عبر مشروع عملاق يتضمن مد خطوط أنابيب نفط من المملكة العربية السعودية ودول الخليج والعراق لتصل مباشرة إلى ميناء المهرة المطل على المحيط الهندي، وهو ما يمكن أن يشكل تحولاً نوعياً في خريطة الطاقة العالمية.

هذا المسار الجديد سيمكن الدول المنتجة من تصدير نفطها مباشرة إلى الأسواق الآسيوية والأفريقية، مما يوفر مرونة عالية ويضمن الوفاء بالالتزامات التصديرية بعيداً عن الممرات البحرية الحساسة التي تشكل نقاط ضعف استراتيجية.

ومن الناحية اللوجستية، تقترح الرؤية ربط الميناء بشبكة طرق حديثة وسكة حديد تمتد إلى العمق اليمني والحدود السعودية، لخلق ممر تجاري متكامل يربط المنطقة بالمحيط ويمنح المنتجين مفاتيح تحكم كاملة في مسارات تصديرهم.

ويهدف المشروع إلى تحويل المهرة إلى شريان اقتصادي يختصر الزمن والتكاليف ويعزز التبادل التجاري الإقليمي، كما يمثل فرصة تاريخية لتنمية اليمن وتوفير آلاف الوظائف وإعادة بناء اقتصاده الوطني.

ويختتم الخبير رؤيته بالتأكيد على أن المشروع يعزز التكامل الاقتصادي بين دول الخليج والعراق واليمن، ويقلل من المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مضيق باب المندب، مشيراً إلى أن ميناء المهرة يمثل حلاً واقعياً لمرحلة جديدة من الاستقرار والازدهار الإقليمي حال توفرت الإرادة السياسية والاستثمار المشترك.

المصدر