بدأ العد التنازلي فعلياً لإنهاء النظام الزمني الحالي في مصر، حيث تنتهي صلاحية العمل بالتوقيت الشتوي بعد أيام قليلة فقط، في الخميس 23 أبريل 2026. هذا التاريخ المحدد يفتح الباب على مصراعيه للتغيير الجذري في اليوم التالي، حيث ستتقدَّم الساعة 60 دقيقة عند منتصف ليل الجمعة 24 أبريل، لتنطلق رسمياً مرحلة التوقيت الصيفي وتتحول حياتك اليومية.
يأتي هذا التحول الزمني تنفيذاً للقانون المنظم ذي الرقم 24 لسنة 2023، الذي وُقِّع في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وينص التشريع على أن يعمل كل من التوقيتين – الصيفي والشتوي – لمدة 6 أشهر كاملة، على أن يتم التبديل عند نهاية كل فترة.
وسيبدأ سريان التوقيت الصيفي الجديد في الساعة الثانية عشرة ليلاً، لتصبح 1 صباحاً فوراً. وسيخلق هذا التحول تأثيراً مباشراً على جميع تفاصيل الروتين، من مواعيد العمل وبداية اليوم إلى الخدمات المختلفة ومواعيد الارتباطات.
وكانت مصر قد دخلت رسمياً في نظام التوقيت الشتوي بداية من يوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، من خلال تأخير الساعة 60 دقيقة لمواكبة قصر ساعات النهار، واستمر العمل به حتى نهاية مدته المقررة.
لماذا يحمل التغيير فوائد متعددة؟
تستهدف الحكومة من تطبيق التوقيت الصيفي جملة من المنافع الاقتصادية والاجتماعية، أبرزها تقليل استهلاك الكهرباء في ساعات المساء، وتخفيف العبء عن شبكة الطاقة في فترات الذروة. كما يُتوقع أن يدعم النظام الجديد كفاءة التشغيل في شتى القطاعات ويعزز من معدلات النشاط الاقتصادي والإنتاجية.
سر اختيار يوم الجمعة
وراء اختيار يوم الجمعة كموعد للتبديل بين التوقيتين حكمة تهدف لتهدئة الارتكاسة الأولية، فهو يوم عطلة رسمية في معظم مؤسسات الدولة. ويسمح هذا التوقيت بتقليل حجم الارتِباك المحتمل في جداول العمل، ويمنح الأفراد والأسر مساحة كافية لضبط ساعاتهم ومنظماتهم الذاتية دون اصطدام مباشر بمواعيد الدراسة أو الخدمات الحيوية.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·