تستعد مدينة الأقصر المصرية لاستضافة أطول كسوف كلي للشمس على وجه الأرض لمدة 6 دقائق و23 ثانية، في ظاهرة فلكية نادرة لن يشهد العالم مثيلاً لها من حيث المدة حتى عام 2114، وفقاً لتوقعات الخبراء. وتشير التقارير إلى أن فنادق المدينة التاريخية محجوزة بالكامل بالفعل لتاريخ الثاني من أغسطس 2027، حيث تتجه أنظار عشاق الفلك والظواهر الطبيعية من جميع أنحاء العالم إلى مصر.
وصف الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، الحدث بأنه "الأهم في هذا القرن" بالنسبة لعشاق الفلك، مؤكداً أن انتباه العالم كله سيكون موجهاً إلى الأقصر عند الساعة 1:02 ظهراً بتوقيت مصر. وأوضح أن الحجوزات الفندقية للمدينة بدأت قبل ما يقارب العام من الآن، وهو ما يعكس الضجة العالمية المتوقعة حول الظاهرة.
وطالب عبد اللطيف باستثمار هذا الحدث الفريد لاستقطاب ملايين السياح، مقترحاً إعداد برامج سياحية تجمع بين مشاهدة الكسوف في الأقصر والاستمتاع بالسياحة الشاطئية في مناطق مثل شرم الشيخ والغردقة والساحل الشمالي، أو السياحة الثقافية في أسوان وطريق الكباش.
كما شدد على أهمية استغلال الظاهرة في الترويج للمقصد السياحي المصري بشكل عام، من خلال المشاركة في البورصات السياحية العالمية في مدن مثل برلين وريميني. وأشار إلى أهمية التنسيق بين وزارتي السياحة والطيران لتوجيه رحلات جوية إضافية، وتجهيز أماكن إقامة إضافية في الأقصر مثل المخيمات والشقق الفندقية لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الزوار.
وكانت جهود الترويج للحدث قد بدأت بالفعل، حيث قدم وزير السياحة والآثار شريف فتحي ورئيس هيئة التنشيط السياحي أحمد يوسف عرضاً مفصلاً عنه خلال المؤتمر السنوي لاتحاد منظمي الرحلات الأمريكي (USTOA 2025).
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·