قررت الحكومة الكورية الجنوبية السماح بالإبحار عبر البحر الأحمر كمسار بديل، فى ظل اضطرابات فى نقل النفط الخام فى مضيق هرمز بسبب تداعيات الحرب فى الشرق الأوسط.
دعم حكومي لتأمين إمدادات النفط
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» قال وزير الصناعة الكوري الجنوبي كيم جونج-كوان اليوم الاثنين، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، ترأسه الرئيس لي جيه ميونج، إن وزارة الصناعة ستدعم جهود القطاع الخاص لتأمين كميات إضافية من النفط الخام، من خلال السماح لناقلات النفط الخام التي تستوفي متطلبات معينة بالمرور عبر البحر الأحمر بالتعاون مع وزارة المحيطات والثروة السمكية.
وقال وزير المحيطات هوانج جونج-وو إن وزارة الصناعة شاركت المعلومات عن ناقلات النفط الخام التي تم تأكيد عقود النقل الخاصة بها بحلول 3 أبريل، وأكملت وزارة المحيطات إخطار شركات الشحن المعنية بالسماح بالإبحار في البحر الأحمر.
ويعد مسار البحر الأحمر مسارا التفافيا عبر ميناء ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي يتزود بالنفط الخام من حقول النفط الشرقية عبر خط أنابيب يبلغ طوله 1,200 كيلومتر.
حركة الملاحة عبر باب المندب
وقال هوانج إن ما متوسطه 39 سفينة يوميا، بما في ذلك ناقلات النفط الخام وسفن الشحن التابعة لكل من بنما وهوانغ كونغ والصين وسنغافورة وغيرها، تستخدم حاليا مضيق باب المندب للخروج من البحر الأحمر.
وكانت كوريا الجنوبية قد أصدرت توصية بالامتناع عن الإبحار عبر هذا المسار في الأول من مارس، فور اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. لكنها قررت السماح بالإبحار عبر هذا المسار نظرا لطول أمد الأزمة.
وقال هوانج إن سعة معالجة النفط الخام اليومية في ميناء ينبع تبلغ حوالي 5 ملايين برميل، مما يجعل حجم الإمدادات محدودا.
وأضاف: سنبذل قصارى جهدنا لضمان سلامة السفن وطاقمها، حيث ستقوم غرفة العمليات الشاملة التابعة لوزارة المحيطات ووحدة تشونجهيه العسكرية بمراقبة الوضع، بما في ذلك تتبع الموقع لحظة بلحظة.
قطر
منذ 1 ساعة
1
Arabic (EG) ·
English (US) ·